فريال يوسف
كنت الزهور النادرة التي سقطت من السماء
ضرب قطعة من الحطام معطر الستائر الخاص حيزا كل موظف
بلوم ورائحة الطلاء النفوس متعاطف
... تسعة وتسعين اسما لا قافية ربي في وسائل الذكر جهدي لعناق شعرك
يا الله...
يغفر العبد...
التأمل في بلدي والسجود شعري تتدفق
يا الله...
حماية وصلى الله عليه
لأنه بعد لقائه مع
بلدي الخيال البرية ردد في المديح عظمة نفسك
وأنا ممتن
لديك لإنشاء والحاضر في إلهام قصارى جهدي
في هذا السحر بوك
كتبت هذه القصيدة على وجه التحديد لزهرة نادرة من السماء
توك البحر
Tidak ada komentar:
Posting Komentar